كيف يؤثر علم النفس الإجتماعي على عملك ؟

كيف يؤثر علم النفس الإجتماعي على عملك ؟


إن الحصول على نتيجة حقيقية من خلال إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي في التسويق لن يحدث بالصدفة أو إستخدام حدسك للتنبوء بالأمور، هناك بعض المسوقين وأصحاب الأعمال يعتمدون على سياسة “النشر والدعاء” بمعنى أنهم يقومون بوضع عملهم على مواقع التواصل الإجتماعي ثم الدعاء والإنتظار حتى تتحقق المعجزة ويحصدون الأموال واذا كنت واحداً من هؤلاء الأشخاص فلا تتوقع أبداً أن يتعاطف معك أحد، ولا تبني أمالاً كبيرة لأنها بكل بساطة سوف تتبخر سريعاً.
إذا كنت ترغب في زيادة إحتمالات وفرص النجاح من خلال شبكة التواصل الإجتماعي الخاصة بك فأنت تحتاج إلى مجهود كبير يتفق مع المبادئ التي يسير عليها عملك، كما أنك تحتاج إلى الأدلة والبراهين (شهادات وأقوال العملاء الراضين ) لأنها بمثابة العمود الفقري لأي عمل. لذا فأنت تحتاج إلى معرفة الكثير عن علم النفس الإجتماعي لأنه إذا قمت بالربط بين التسويق الإلكتروني وعلم النفس الإجتماعي، سوف تحصل على نتائج مذهلة.

 التعليم التحفيزي:


هو عبارة عن تعليم الشخص شيئاً معينا وتحفيزه للقيام به بواسطة ردة فعل سواء كانت إيجابية أم سلبية، مثال: عند شرائك لعُلبة من السجائر فأنت ترى صورة رئة مدمرة ومكتوب بجانبها “التدخين ضار جدا بالصحة” سوف يؤثر هذا عليك سلباً لأنك ببساطة سوف تشعر بالإشمئزاز من رؤيتك لهذا المنظر وأنت في الوقت ذاته لا تستطيع التوقف عن التدخين. هناك إعلانات أخرى سوف تؤثر عليك بالإيجاب مثل إعلانات سرطان الثدي فأنتي تشاهدين دائما عبارة “الفحص المبكر يَقي من الموت” سوف تشعرين بالتعاطف من داخلك وسوف تذهبين إما للفحص أو التبرع لتلك المؤسسة. ولا نستطيع أيضا أن ننسى دور الإعلانات في الوجبات السريعة التي تجعل الشخص مثل الطفل الصغير الذي يجري وراء إشباع رغبة الجوع فقط دون إدراكه لأي شيء آخر.
لذلك فإن التحفيز نوعان إما إيجابي ويمكن أن تستخدمه في حل قضية أو خدمة المجتمع وإما سلبي يمكن أن تستخدمه لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا الأمل من إيجاد حل لمشاكلهم.

 الثبات:


إن الأشخاص يأخذون قرارتهم بناء على المعلومات الأولية التي يحصلون عليها، هذه المعلومات هي بمثابة الميناء الذي ترسو عليه سُفن قرارتهم وقد إستغرق المسوقون وقتاً طويلاً لكي يدركوا هذه السياسة في عملية البيع ولكن هل سألت نفسك في يوم لماذا هذة السياسة تعمل حتى الآن ؟
إن أكثر ما يجذب العملاء لشراء المنتجات هو التوفير مثل سياسة (أربعة قطع مقابل دولار)، لن يصدق الآخرون أنك قمت بشراء أربعة قطع سعر الواحدة 10 دولارات بدولار واحد فقط!
إذا كنت ترغب في زيادة مردود عملك، فعليك أن تقوم بالانتقال لإستخدام سياسة خيارين إلى ثلاثة، كي تبهر العميل بما لديك ولا يستطيع مقاومة الشراء وأيضا تحقيق الأرباح التي تريدها.

 التوفير الرشيد:


إذا قمت من خلال حملتك التسويقية للمنتج بالتركيز على التوفير فإن هذا سوف يساعد على ثبات اسم المنتج في عقول العملاء ولكن هذا دون المبالغة في حجم المعلومات حتى لا يتضخم الأمر مثل: سياسة الوجبات السريعة فهي تصل من خلال الدعاية إلى العقل البشري مباشرة دون تفكير ولكن هناك ثلاثة أمور لتطبيق هذه الإستراتيجية.

أ- إجعل رسالتك صغيرة وجميلة:
هناك فرصة صغيرة لكي يستمع إليك العملاء، لذلك عليك إستغلال الوقت ووضع محتوى واضح ومنسق كي يستطيعوا إستيعابه بسهولة. هذه هي وسيلة كافة المسوقين على الإنترنت في العالم كله، فهم يعتمدون على وضع محتوى شيق في مدة زمنية قصيرة.
كلما أسرع جمهورك في إستيعاب إعلانك، كلما زادت ردة فعلهم في إتخاذ القرار، وفقاً لآراء العديد من العلماء فإن أجسادنا تتفاعل بإيجابية مع ردة فعل عقولنا السريعة.

ب- كن على إتصال بجمهورك:
إذا كان المحتوى الذي تقدمه بعيدا عن المعنى الحقيقي له فإن جمهورك سوف يجد صعوبة في إستيعاب الأمر، لذلك إحرص دائما على معرفة أهداف جمهورك لأن هذا بمثابة الخريطة الشخصية التي ترشد السائح في رحلته فبدونها لن يستطيع التحرك.

 كن متطوراً:


إن الأشخاص دائما ما يبحثون عن المواقع التي تقدم أحدث الأخبار والمعلومات، لذا كن على إتصال بمواقع التواصل الإجتماعي مثل: الفيس بوك وتويتر حتى تحصل على متابعين أكثر.

معالجة الرسالة:


إن عقول مستخدمي الإنترنت تتسم بالعفوية فهم لا يفكرون كثيرا في ما سوف تجلبه لهم وسائل التواصل الإجتماعي، إنه عبارة عن تحدي وحرب بين شركات التسويق الإلكتروني لجذب أكبر قدر من الجمهور من خلال الإعلانات التي تظهر في أسفل أو أعلى الشاشة أو الإعلانات التي تقتحم عليك الشاشة فجأة أثناء قرائتك لشيء معين، لذلك إليك بعض الحلول كي تكون رسالتك قوية.

أ- أولوية العناوين:
إن أول شيء يلفت إنتباه الجمهور هو ما إذا كان المحتوى الخاص بك يستحق القراءة أم لا، لذلك فإن العناوين الشيقة تجعل من هذه المهمة سهلة كما أنها تبرز الفرق بينك وبين الآخرين.

ب- البُرهان:
إنه مبدأ أساسي من مباديء نظرية التعلم الإجتماعي لمعرفة ما إذا قمت بالتأثير في شخصية جمهورك أم لا، لذلك قم بوضع جزء من خبرتك والشهادات التي حصلت عليها في الإعلان حتى يتمكن الأشخاص من الوثوق بك.
ADMIN
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مجلة كرمالك .

جديد قسم : مجلة

إرسال تعليق