تكنولوجيا الهولوغرام ، قناع الخير أم الشر؟


يشهد العالم في وقتنا الحاضر ثورة تكنولوجية ضخمة و سريعة بشكل مذهل ، لدرجة أن أخبار التقنية لا تغيب عن أعيننا اليوم بأي شكل من الأشكال ، لكون هذا المجال يستهوي عقولنا و يفيدنا بشكل كبير في حياتنا الحالية و المستقبلية.
حسنا ، هل سبق لكم أن سمعتم بمصطلح ” التصوير التجسيمي ” ؟ أظن أنكم لم تسمعوا ، أو لم تعيروا الأمر إنتباهاً رغم متابعتكم لأهم الإكتشافات المواكبة لعصركم ، أو ربما يكون البعض منكم قد سمع فعلاً بالأمر و لكن على شاكلة أخرى و تحت مسمى ” الهولوغرام ” ، يأخذنا الحديث اليوم للتعرف على أهم الإكتشافات التكنولوجية الحديثة المخفية عن العالم بذلك القناع الغامض الذي يجعلكم و يجعلنا نتسائل عن ماهيته ، دوره ، هدفه ، هل هو وجه للخير أم الشر؟

التعريف بالتقنية :

تعرف تقنية الهولوغرام على أنها تصوير و تجسيد أجسام ثلاثية الأبعاد تتحرك في السماء أو على الأرض على شكل أضواء متجانسة تعطي لنا صورة متكاملة ليظهر الشكل كأنه إنعكاس لشيئ ما موجود في حياتنا الفعلية ، تتم هذه العملية بواسطة أشعة الليزر ، و تم إستخدامها في صناعة الكثير من الأفلام السينمائية مثل فيلم ” الرجل الحديدي ” الشهير.( أيرومان )
تعود أفكار إبتكار هذه التقنية إلى العالم ” دينيس جابور ” وذلك سنة 1947 في محاولة منه لتحسين قوة التكبير في الميكروسكوب الإلكتروني ، بعدها توالت التجارب فعرض أول هولوجرام لشخص في العام 1967 ، بعد ذلك بخمس سنوات تمكن العالم لويد كروز من صناعة أول هولوجرام يجمع بين الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد والسينماجرافي ذات البعدين.

كشف القناع و الأسرار :

الحقيقة الغير جلية أن هذه التقنية التكنولوجية الضخمة لم تكتشف لتستعمل في أغراض نفعية ، بل هي من جانب خفي عبارة عن مخطط خبيث لأكبر المنظمات اليهودية الخطيرة التي تعرف ” بالماسونية ” ، تتسألون لماذا صحيح .. ، في الحقيقة حتى أنا لا أعرف الإجابة ، لابد أن الواحد منكم سمع عن مشروع الشعاع الأزرق الهادف إلى القضاء على الدين الإسلامي و تشتيت الإيمان عن طريق هذه التقنية الضخمة.
أستخدمت التقنية في بعض الدول العربية و منها مصر حين ظهرت صورة تجسد ” مريم عليها السلام ” حسب إعتقاد الكفار ، و زودت هذه الصورة بذبذبات صوتية ، وكل هذا لخداع الناس و تجريدهم من الدين الاسلامي تحت فكرة الدين الموحد و ضمن مخطط النظام الدولي الجديد ( تابع لمنظمة الماسونية ).
ربما تكون نقطة الحديث حول التقنية معقدة ، ولكن مهمة إلى حد كبير في توعية المجتمع و تحذيره من مثل هذه الاستخدمات السلبية ، و ما يمكن قوله في ذات السياق أنا العلم يتطور من يوم لآخر وكلما حدث هذا التطور أصبحت الحياة أكثر سهولة و حداثة ، لكن هذا التطور قد لا ينبأ بالخير بالضرورة بل يحتم علينا أن نكون أكثر وعيا بما يجري في عصرنا ، أي أن نفكر في الجانب السلبي و الإيجابي معاً.
ما يمكن إستخلاصه حول تقنية الهولوغرام ببساطة هو أن هذه التقنية لا يمكن أن تفيد مجتمعاتنا في شيء و إذا أفادته ستكون نسبة الإفادة لا تتجاوز 10 بالمئة بينما ستؤثر سلبا بالنسبة المتبقية مادامت تحت الأنظمة الغربية الفاسدة و المؤامرات المحبوكة في الخفاء.

ADMIN
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مجلة كرمالك .

جديد قسم :

إرسال تعليق